الست المصريه

ياالفين وتلاتميت مرحبا انت كنت فين من زمان ...منتظرينك تنورينا في بيتنا وتشاركينا وتستفيدي وتفيدي

مطلوب مراقبات ومشرفات للموقع الرجاء سرعه التسجيل ....الاداره...............لتقديم الطلبات الرجاء كتابه موضوع في قسم طلبات الاشراف

    ثلاثة ايام علي الموعد

    شاطر
    avatar
    الست المصريه
    المديره العامه
    المديره العامه

    عدد المساهمات : 479
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010

    ثلاثة ايام علي الموعد

    مُساهمة من طرف الست المصريه في الأربعاء أبريل 07, 2010 3:51 pm

    منقول :
    قصه اكثر من رائعه
    يقول عبد الله بن مبارك عليه رحمة الله:
    كان من أصحابنا رجل مجتهد
    في العبادة اسمه: سعيد بن مينان، إذا جلس الناس قام، وإذا أفطروا صام، وإذا ناموا
    إذا به يتهجد لله سبحانه، فقال له صاحبه: لعلنا غداً نلقى العدو فتضرب الأعناق وأنت
    ما استرحت علك تنام لو قليل تستريح.

    فدخل الخيمة وأنا واقف عند بابها، بينما أنا
    كنت أراجع القرآن إذا بي أسمع أصوات داخل الخيمة،
    تعجبت ما فيها إلا سعيد، فلما دخلت فزع فإذا به
    وهو نائم يبكي تارة ثم يضحك تارة ثم يمد يديه ويرجعها ثم يقول: لا.. لا أهلي.. ثم
    استيقظ والتفت عن اليمين ثم قال: أهلي أهلي.. ! فاحتضنته وهدأته.

    فلمّا هدأ قال: أين أنا ،
    قلت: لا بأس عليك أنت في الخيمة. قال: إنيّ رأيتك يا سعيد بكيت ثم ضحكت ثم حركت
    اليد أرسلتها ثم قبضتها.

    قال: هل رآني أحد غيرك ؟! قال: لا والله.
    قال: الحمد لله، قال: وما ذاك يا سعيد؟،
    قال:
    اكتمها علي. قال: أسألك بالله أن تخبرني ما الذي رأيت؟ قال: إني رأيت أن القيامة
    قامت.. وحشر الناس حفاة عراة.. وحشرت أنا معهم للعرض إلى مالك يوم الدين.

    وبينما كان الناس يموجون
    أتياني رجلان فقال: أنت سعيد؟ قلت: نعم، فقال: تعال معنا حتى نريك كرامة الله لك
    وأنه تقبل دعاءك.

    قال: فحملاني على نُجُبْ ليست كنُجُبِكم هذه
    فارتحالا بي حتى إذا بلغنا قصر
    وفتحت أبواب
    القصر وإذا به جواري لا أستطيع وصفهنّ وإذا بهنّ يقلن في صوت واحد: جاء حبيب الله
    .. جاء ولي الله .. يستبشرون.

    فلمّا دخلت أدخلوني غرفة
    لا كالغرف فإذا بها امرأة ليست كالنساء..! والله لا أعلم أهي أجمل أم لباسها أم حليها
    أم سريرها ؟! فقالت لي: يا سعيد مرحبا بك يا ولي الله فقلت لها: أين أنا ؟
    قالت: أنت في جنّة المأوى قال فلما حدثتني خضع
    قلبي لها، ورقّ قلبي لها، فمددت يدي لها، فأرسلت يدها وكفت يدي وأرجعتها في لطف
    وقالت: ليس الآن فيك نفس الحياة فقلت: كلا لن أرجع .. قالت: فيك نفس الحياة وبعد
    ثلاثة أيام إن شاء الله.. قال: لا أريد أن أرجع.. قالت: ذلك قدر الله وكان أمر الله
    قدراً مقدوراً.

    قال: ثم استيقظت، فما إن
    انتهت هذه الرؤية إذا بصوت: يا خيل الله اركبي...يا خيل الله اركبي.

    يقول الراوي: فلما اصطف الجيشان فإذا بأول من
    ينطلق سعيد..!
    فكان يذود بنفسه ويلقي بنفسه على
    العدو وكان حديث المجالس في ذاك اليوم.. حتى رجعنا فلما كان في اليوم الثاني إذا به
    يلقي نفسه للأعداء ويذود عن المسلمين.

    فلما كان في اليوم الثالث قال عبد الله بن
    المبارك: والله لا أتركه حتى أرى صدق
    رؤياه
    فتبعته فوالله أعجزني وأتعبني وأنهكني كيف وهو يلقي بنفسه بين الناس حتى قبيل
    الغروب إذا بسهم يأتي فيدخل في عنقه ويخرج في الجهة الأخرى.

    قال فسحبته والدماء تنزف بين حجارة
    المنجنيق..
    ثم صحت في الناس تعالوا واسمعوا قصته
    قال: فنظر إليّ ثم عضّ على الشفاه ثم ابتسم وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد
    رسول الله.. ثم ابتسم وخرجت
    الروح..

    فقلت: هنيئاً لمن ستفطر عندهم هذه الليلة ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
    بأن لهم الجنة
    ).

    المصدر:
    محاضرة للشيخ عبد المحسن الأحمد بعنوان " إني أحب فلان .

    (اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
    ).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 12:03 am