الست المصريه

ياالفين وتلاتميت مرحبا انت كنت فين من زمان ...منتظرينك تنورينا في بيتنا وتشاركينا وتستفيدي وتفيدي

مطلوب مراقبات ومشرفات للموقع الرجاء سرعه التسجيل ....الاداره...............لتقديم الطلبات الرجاء كتابه موضوع في قسم طلبات الاشراف

    يأجوج ومأجوج

    شاطر
    avatar
    الست المصريه
    المديره العامه
    المديره العامه

    عدد المساهمات : 479
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010

    يأجوج ومأجوج

    مُساهمة من طرف الست المصريه في الجمعة أبريل 16, 2010 8:21 am

    السلام عليكم...

    يأجوج ومأجوج ..تلك القوم الذي ورد ذكرهم في كتاب الله
    وخصوصا سورتي الكهف والأنبياء

    وكذلك في عدة احاديث .مثل حديث ابو هريرة
    وحديث زينب بنت جحش وحديث النواس بن سمعان

    وحديث ابي سعيد الخدري.نحن
    سنتعرف على تلك القوم .من هم..وإين يوجودن الآن.. وماذا

    يفعلون...وهل
    سيخرجون وكيف ..ومتي وماذا سيفعلون اذا خرجوا ...وماذا سيكون مصيرهم..وماذا


    سيحدث بعدهم.سنتعرف على هذه النقاط بتفصيل موجز.فلنبتدي على بركة الله..



    اولا...من هم يأجوج ومأجوج...؟

    هم قوم موجودون في الأرض منذ
    زمن بعيد .وهم (امّتان) كثيرة العدد

    ..يتناسلون بكثرة عجيبة ..وهم كفار من
    اهل النار..لأنهم سيحاصرون عيسى

    بن مريم ومن معه من المجاهدين المؤمنين
    ...وهم من ذرية ادم لكنهم محبوسون بقدرة الله تعالى
    يقول الله تعالى في سورة
    الكهف.((قالوا ياذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض ..فهل نجعل لك خرجا
    على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال مامكّني فيه ربي خير فأعينوني بقوة .اجعل بينكم
    وبينهم ردماءاتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله
    نارا قال ءاتوني افرغ عليه قطرا فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا.قال
    هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا )) الكهف.من الآية 93
    الى الآية98 ..


    روى اابو سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وسلم)قال
    يقول الله ياادم ..فيقول لبيك وسعديك

    والخير في يديك فيقول الله جلا جلاله
    اخرج بعث النار قال وما بعث النار ..قال من كل الف تسعمائة

    وتسع وتسعون
    فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى


    ولكن عذاب الله شديد قالوا يارسول الله وأينا ذلك الواحد في الألف .واحد
    فقط والباقون هم بعث

    النار .قال (صلى الله عليه وسلم)ابشروا فأن منكم رجلا
    ومن يأجوج ومأجوج الفا.

    ثانيا..اين يوجودون الآن...

    هم محبوسون خلف
    السد الذي بناه ذا القرنين بمساعدة القوم الذين لايفقهون قولا اي لايفهم


    كلامهم وكان يلحق بهم الضررمن يأجوج.ومأجوج.وذلك جهة المشرق بين السدين..


    يقول الله تعالى.((حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لايكادون
    يفقهون قولا .قالوا ياذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض. فهل نجعل لك
    خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال ماكّني فيه ربي خير فأعينوني بقوة .اجعل
    بينكم وبينهم ردماءاتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا
    جعله نارا قال ءاتوني افرغ عليه قطرا فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له
    نقبا.)) الكهف.من الآية 93 الى الآية 97.


    .ذا القرنين ملك صالح ..اخبر
    الله انه بلغ في تطوافه الأرض جهة المشرق بين السدين ..فلما بلغ ذلك

    الموضع
    وجد جبلين متقابلين ووجد من دونهما قوما .لايكادون يفقهون قولا .لإستعجام كلامهم


    فهو لايفهم ..فاشتكوا عليه من الضرر الذي يلحق بهم من يأجوج ومأجوج وطلبوا
    منه ان يقيم بينهم

    سدا يمنعهم عنهم وعرضوا عليه مالا كثيرا يجمعونه له
    ...فاستجاب لطلبهم رافضا اموالهم ومتعففا

    عنها واخبرهم ان ماعند الله خير
    من تلك الأموال وطلب منهم ان يساعدوه ..وبناه ذا القرنين بقطع

    الحديد وضعها
    على بعض حتى اذا حاذا بها رؤس الجبلين طولا وعرضا..وهج عليها النار حتى صار


    كله نار ثم صب عليه النحاس المذاب فأحكم بناءه فجعله سدا شديدا ورفعه شاهقا
    كالجبال فلم

    يستطيعوا يأجوج ومأجوح ان يصعدوه ولم يقدروا على نقبه اي فتح
    نقب فيه (اي خرقه)ثم قال ذا القرنين

    بعد ذلك .هذا رحمة من ربي وليس مني حيث
    جعل بينكم وبينهم حائلا يمنعهم من العبث في الأرض

    والإفساد فيها.. لكنه
    اخبر ان هذا السد سينهار في اخر الزمان وسيخرجون افواجا في منظر مفزع


    يموجون في الناس كموج البحر ويفسدون عليهم اموالهم ويهلكون الحرث
    والنسل)..وهذا وعد ربي

    كائن لامحالة

    ثالثا..ماذا يفعلون الآن...


    دلت الأحاديث بأنهم مستمرون في حفر السد منذ عهد ذا القرنين وإلى أن يأذن


    الله بخروجهم ..انظروا اخواني الى هذا الجلد وقوة البأس عندهم لايفقدون
    الأمل ابدا رغم

    كفرهم..مستمرون بالحفر كل يوم كما ورد في حديث ابو هريرة
    الذي رواه احمد

    حيث قال ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال.ان يأجوج
    ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى اذا

    كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم.
    (مسئول الحفر)ارجعو فستحفرون غدافيعودون اليه من الغد كأشد

    ماكان


    رابعا..كيف يخرجون..؟

    .تروي زينب بنت جحش (ام المؤمنين) ان النبي
    دخل عليها فزعا وفي رواية

    استيقظ النبي (صلى الله عليه وسلم )من النوم
    محمرا وجهه ويقول (لااله الا الله .ويل للعرب من شر قد

    اقترب .فتح اليوم من
    ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بإصبعه الإبهام والتي
    تليها

    ..قالت زينب فقلت يارسول الله انهلك وفينا الصالحون ..قال نعم اذا
    كثر الخبث..رواه البخاري.

    و حديث ابي هريرة وهو صحيح رواه الإمام احمد يقول
    الحبيب عليه

    الصلاة والسلام..(حتى اذا بلغت مدتهم واراد الله عز وجل ان
    يبعثهم الى الناس حفروا حتى اذا كادوا

    يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم اي
    مسئول الحفرارجعوا فستحفرون غدا ان شاء الله (وهو

    كافر)ويستثني..فيعودون له
    وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس .فينشفون

    المياه )..(وهذا
    من كثرتهم يشربون كل المياه)..

    خامسا...متى يخرجون..؟

    قال
    تعالى..((قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا))الكهف
    98

    ويقول تعالى في سورة.الأنبياء اية 96.((حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم
    من كل حدب ينسلون)

    ودلت السنة ان خروجهم سيكون بعد نزول عيسى عليه السلام
    وبعد مقتل

    الدجال .فيخرجون افواجا افواجا كموج البحر ..حيث اخبر ذا القرنين
    بذلك حيث قال. ان هذا السد

    سينهار في اخر الزمان وسيخرجون افواجا في منظر
    مفزع يموجون في الناس كموج البحر ويفسدون

    عليهم اموالهم ويهلكون الحرث
    والنسل..وهذا وعد ربي كائن لامحالة

    سادسا....ماذا يفعلون اذا خرجوا...؟


    يسارعون في الإفساد في الأرض ويخرجون على الناس من كل مكان مرتفع


    ولشدة فتنتهم يختبيء الناس في الكهوف والجبال ..ولايجرأ احدا من المؤمنين
    على الخروج خوفا

    منهم لأنهم لايرون احدا الا قتلوه.فهم يخرجون افواجا كموج
    البحر فلا يستطيع احدا قتالهم

    والصمود في وجههم لكثرتهم..
    وقد ورد في
    حديث النواس بن سمعان الذي رواه مسلم والترمذي .قال رسول الله (صلى الله عليه


    وسلم) . .ان عيسى عليه السلام بعد ان يقتل الدجال يلبث كذلك ماشاء الله قال
    ثم يوحي الله اليه ان

    حوّز عبادي الى الطور .اني قد انزلت عبادا لي لايدان
    لأحد في قتالهم .قال ويبعث الله يأجوج

    ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون .

    قال فيمر اولهم ببحيرة الطبرية فيشرب مافيها ثم

    يمر بها اخرهم فيقول
    لقد كان بهذه مرة ماء .ثم يسيرون

    حتى ينتهو الى جبل بيت المقدس فيقولون لقد
    قتلنا من في

    الأرض فهلم فلنقاتل من في السماء .فيرمون بنشابهم (اي سهامهم)
    .فيرد الله عليهم نشابهم محمرا دما ويحاصر

    عيسى بن مريم وأصحابه حتى يكون
    رأس الثور يومئذ خيرا لأحدهم من مئة دينار لأحدكم اليوم.


    سابعا...كيف
    يكون هلاكهم.. وبأي وسيلة

    يبعث الله عليهم نغفا من السماء..والنغف هو الدود
    الذي يأتي في انوف

    الإبل والغنم والماشية ..يبعثها الله عليهم فيقتلهم بها
    ..(انظروا كيف يذلهم الله يقتلهم بالدود ..يقول رسول

    الله (صلى الله عليه
    وسلم).والذي نفس محمدا بيده ان دواب الأرض (اي الماشية)لتسمن شكر من

    لحومهم
    ودماءهم

    ...كما ورد في حديث ابوهريرة الذي رواه الإمام احمد حيث يقول
    ويخرجون على

    الناس .فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم بحصونهم فيرمون
    بسهامهم الى السماء من غطرستهم

    .فترجع وعليها كهيئة الدم .فيقولون قهرنا
    اهل الأرض وعلونا اهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا

    في اقفائهم فيقتلهم
    بها..فيقول رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم..والذي نفس محمدا بيده ان


    دواب الأرض لتسمن شكر من لحومهم ودماءهم . حديث صحيح رواه الإمام احمد.


    وجاء في حديث ابي سعيد الخدري (حتى اذا لم يبقى من الناس الا احدا في حصن
    والا مدينة قال

    قائلهم (اي يأجوج ومأجوج) هؤلاء اهل الأرض قد فرغنا منهم
    بقي اهل السماء قال..ثم يهز أحدهم

    حربته ثم يرمي بها الى السماء فترجع
    مختضبة دما للبلاء والفتنة فبينما هم على ذلك اذ بعث الله

    دودا في اعناقهم
    كنغف الجراد يخرج في اعناقهم فيصبحون موتى لايسمع لهم حس .فيقول

    المسلمون
    الا رجل يشري نفسه فينظر مافعل هذا العدو .قال (صلى الله عليه وسلم)فيتجرد رجل منهم


    لذلك محتسبا لنفسه فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادي يامعشر المسلمين
    الا ابشرورا

    فأن الله كفاكم عدوكم .فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون
    مواشيهم فما يكون لها رعي الا

    لحومهم .فتشكر عنه (اي تسمن) كأحسن ماتشكر عن
    شيئ من النبات اصابته قط..حديث حسن رواه

    احمد وغيره

    ثامنا...ماذا
    حدث بعد القضاء عليهم وهلاكهم..

    بعد هلاكهم .ينعم المسلمون وتخرج الأرض
    ثمرتها وترد بركتها وتفيض النعم

    ..ويبارك في كل شيء ..فيفيض المال وتعرض
    الصدقة فلا يقبلها احد (حيث لايوجد فقراء)..ويقبل

    الناس على عبادة الله
    ..حتى تكون السجدة خير من الدنيا وما عليها ...وتزول الشحناء والبغضاء


    ...ويصبح الناس على كلمة واحدة

    اخوانا متحابين ...فيعم الرخاء
    ويسود السلام ..ويطيب العيش حتى يموت عيسى.ويصلي عليه

    المسلمون


    ختاما...لعل في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه الآتي.. تفصيلا كاملا
    لما حدث لهم منذ خروجهم

    وحتى فناءهم وقد وضحت فيه بعض الكلمات التي قد تكون
    غير مفهومة وذلك في لون مختلف ليسهل

    معرفتها

    يقول رضي الله عنه..ان
    النبي (صلى الله عليه وسلم)قال .ان عيسى عليه السلام بعد ان يقتل الدجال


    يلبث كذلك ماشاء الله قال ثم يوحي الله اليه ان حوّز عبادي الى الطور .اني
    قد انزلت عبادا لي

    لايدان لأحد في قتالهم .قال ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم
    من كل حدب ينسلون .قال فيمر اولهم

    ببحيرة الطبرية فيشرب مافيها ثم يمر بها
    اخرهم فيقول لقد كان بهذه مرة ماء .ثم يسيرون حتى

    ينتهوا الى جبل بيت
    المقدس فيقولون لقد قتلنا من في الأرض فهلم فلنقاتل من في السماء .فيرمون


    بنشابهم .فيرد الله عليهم نشابهم محمرا دما ويحاصر عيسى بن مريم وأصحابه
    حتى يكون رأس الثور

    يومئذ خيرا لأحدهم من مئة دينار لأحدكم اليوم..قال(صلى
    الله عليه وسلم)فيرغب عيسى بن مريم الى

    الله وأصحابه فيرسل الله اليهم
    النغف في رقابهم يقصد

    (يأجوج ومأجوج) فيصبحون فرسا موتا

    كموت نفس
    واحدة ..قال ويهبط عيسى وأصحابه فلا يجدوا شبرا الا وقد ملئته زهمتهم

    (يعني
    دسمهم)ونتنهم ودماءهم قال فيرغب عيسى الى الله

    وأصحابه .قال فيرسل عليهم
    طيرا كأعناق

    البخت (اي الأبل الطويلة الأعناق) قال فتحملهم فتطرقهم في
    المهبل .اسم مكان ويستوقد المسلمون من

    قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين
    ..قال فيرسل الله مطرا لايكن منه بيت وبر ولا مدر ..قال

    فيغسل الأرض
    فيتركها كالزلفة (المرآة)..رواه مسلم والترمذي


    اخر القول ...ارجو ان
    اكون قد وفقت بنقل صورة واضحة ومختصرة عن يأجوج ومأجوج...وأرجو

    النفع
    للجميع..فإن اصبت فذلك من الله وإن كانت الأخرى فمني ومن الشيطان ..وأستغفر الله


    وأتوب اليه....تحياتي..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 12:05 am