الست المصريه

ياالفين وتلاتميت مرحبا انت كنت فين من زمان ...منتظرينك تنورينا في بيتنا وتشاركينا وتستفيدي وتفيدي

مطلوب مراقبات ومشرفات للموقع الرجاء سرعه التسجيل ....الاداره...............لتقديم الطلبات الرجاء كتابه موضوع في قسم طلبات الاشراف

    قصه وبتكرر كتير عبر الزمان افهميها واعقليها

    شاطر
    avatar
    الست المصريه
    المديره العامه
    المديره العامه

    عدد المساهمات : 479
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010

    قصه وبتكرر كتير عبر الزمان افهميها واعقليها

    مُساهمة من طرف الست المصريه في الخميس فبراير 11, 2010 8:05 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أخواتي الغاليات جدا

    هقول لكم النهاردة حاجة

    ويارب أقدر أوصل اللي عاوزاه صح

    جلست أنا وابني الكبير

    وسألني

    ماما مين صاحب القناة الفضائية.........وقال اسمها

    قلت له فلان الفلاني

    قالي مش ده برضه صاحب الشركه........والمصنع....

    قلت له أيوه

    قالي ده يبقي بقا مليونيير

    قلت له لأ.......ملياردير

    وابتسمت قائله له : ياسلام لو يدينا مليون واحد

    والله يااااااااا جماعه كنت بهزر

    وأهي احلام

    تدخل زوجي بسرعه في الحديث

    وقال لي وموجه كلامه إلي ابني:

    هي قصه وبتكرر علي مر الزمان

    قال له ابني : قصه مين يابابا؟؟؟

    قاله : قصه قارون

    وللي ميعرفش القصة هقوله باختصااار


    قارون كان من قوم موسي عليه السلام

    فيقول
    سبحانه وتعالى إن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها على
    مجموعة من الرجال الأشداء. ولو عرفنا عن مفاتيح الكنوز هذه الحال، فكيف
    كانت الكنوز ذاتها؟! لكن قارون بغى على قومه بعد أن آتاه الله الثراء. ولا
    يذكر القرآن فيم كان البغي، ليدعه مجهلا يشمل شتى الصور. فربما بغى عليهم
    بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك
    المال. حق الفقراء في أموال الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.


    وخرج
    قارون ذات يوم على قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب بعض القوم، وتمنوا أن
    لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة. فرد عليهم من سمعهم
    من أهل العلم والإيمان: ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة، واتقوا
    الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة، وما عند الله خير مما عند
    قارون.


    وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها، وتتهافت أمامها النفوس
    وتتهاوى، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حدا للفتنة، وترحم الناس الضعاف من
    إغراءها، وتحطم الغرور والكبرياء، فيجيء العقاب حاسما (فَخَسَفْنَا بِهِ
    وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره.
    وذهب ضعيفا عاجزا، لا ينصره أحد، ولا ينتصر بجاه أو مال.


    وبدأ
    الناس يتحدثون إلى بعضهم البعض في دهشة وعجب واعتبار. فقال الذين كانوا
    يتمنون أن عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا: حقا إن الله
    تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم، أو يقبض ذلك، فالحمد لله
    أن منّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم. إنا تبنا إليك سبحانك، فلك
    الحمد في الأولى والآخرة.


    وفعلا عنده حق

    كام واحده مننا شافت نعمه عند واحدهة
    مال
    أولاد

    أي شئ وتمنت مثلها ولم تفتكر أن الله أعطاها أشياء لم تكن لأاخري

    ولو أصاب هذه الاخري شئ مرض أو طلاق أو .......أو.......

    في هذه اللحظه تحمد الله

    وتـــــــــــــــــــــــــقول

    لا يا أختي الحمد لله علي اللي أنا فيه


    أنا عاوزه أوصل فكره معينه ويارب أكون قدرت وكل واحده فينا
    تفكر كويس
    لما تحس إنها هتفكر زي قوم قارون

    إذاعجبك الموضوع

    ردي عليه

    وإذا عجبك ادعي لي

    من كتاباتي الشخصيه




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 7:22 am