الست المصريه

ياالفين وتلاتميت مرحبا انت كنت فين من زمان ...منتظرينك تنورينا في بيتنا وتشاركينا وتستفيدي وتفيدي

مطلوب مراقبات ومشرفات للموقع الرجاء سرعه التسجيل ....الاداره...............لتقديم الطلبات الرجاء كتابه موضوع في قسم طلبات الاشراف

    رمضان شهر الروحانيات العاليه

    شاطر
    avatar
    الست المصريه
    المديره العامه
    المديره العامه

    عدد المساهمات : 479
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010

    رمضان شهر الروحانيات العاليه

    مُساهمة من طرف الست المصريه في السبت فبراير 13, 2010 10:11 am

    أين نحن من هذا قبل رمضان ؟ وأين تمضي هذه المشاعر بعد رمضان ؟




    إنك تشعر بطعم آخر للعبادة، إنك تذوق لذة المناجاة ، وتحوز حلاوة الطاعة
    فتتمثل قول المصطفى عليه الصلاة والسلام : ( وجعلت
    قرة عيني في الصلاة
    ) ، وهو إطلاق بليغ ، يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم
    - يجد فيها طمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وكمال اللذة ،وتمام السعادة ، فلا شئ
    عنده أحب منها ،ومن ثم يقبل عليها مشتاقاً،ويخف إليها راغباً ، ويدخل فيها خاشعاً
    ،فلا يستطيل في أدائها وقتاً، ولا يستشعر تعباً، وهذا هو الشأن في كل ما كان
    محبوباً إلى النفس .




    وسبب كل ذلك
    مرده إلى صفاء القلب وخلوصه من الأكدار، وحياته وسلامته مما يمرضه أو يميته،
    وبراءته مما يطفئ أنواره ويذهب إشراقه .




    ومن المعلوم
    أن كثرة الطعام والكلام والمنام وكثرة مخالطة الأنام لها آثار سلبية فكثرة الكلام
    تدخل في اللغو والهذر، والقول الباطل، والانشغال عن ذكر الله .




    ومما كانت الحكماء تقوله: لسان المرء من تبع الفؤاد وكثرة الطعام تصيب
    بالبطنة التي تُذهب الفطنة ، وتفضي إلى الكسل الذي يقعد عن العمل وكثرة المنام مظنة
    الغفلة والتفريط ، ومن أسباب الضياع والتخليط . وكثرة مخالطة الأنام بغير حاجة ولا
    فائدة يحصل بها كثرة في الكلام والطعام إضافة إلى بعض الآثام ، وكل ذلك له أثره على
    روحانية المؤمن ، وشفافية نفسه ، وطهارة قلبه . وكل هذه الأكدار تزول أو تقل في
    رمضان لأن في رمضان تأكيداً للنهي عن لغو القول ، وباطل الكلام ، فهذا حديث المصطفى
    - صلى الله عليه وسلم - القائل : ( من لم يدع قول
    الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه
    )، وهناك منع من
    الاسترسال مع موجب الغضب من غلطة القول وسوء المنطق كما في قول الرسول الكريم صلى
    الله عليه وسلم : ( فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني
    صائم
    ).




    كما " اقتضت رحمة العزيز الرحيم بعباده أن شرع لهم من الصوم ما يذهب
    فضول الطعام والشراب و يستفرغ من القلب أخلاط الشهوات المعوقة له عن سيره إلى الله
    تعالى ".




    وبالصوم
    يحصل " تخلي القلب للفكر والذكر فإن تناول هذه الشهوات قد تقسي القلب وتعميه وتحول
    بين العبد وبين الذكر والفكر وتستدعي الغفلة ، وخلو الباطن من الطعام والشراب ينور
    القلب ، ويوجب رقته ويزيل قسوته ، ويخليه للذكر والفكر ".




    وأما
    بالنسبة لفضول المنام وكثرته ؛ فإنه جل وعلا من فضله على المسلمين " شرع لهم من
    قيام الليل ما هو أفضل السهر وأحمده عاقبة ، وهو السهر المتوسط الذي ينفع القلب
    والبدن ، ولا يعوق عن مصلحة العبد " وفضول مخالصة الأنام جاء علاجها في رمضان بما
    شرعه الله فيه من " الاعتكاف الذي مقصودة وروحه عكوف القلب على الله تعالى ،
    وجمعيته عليه ، والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق ، والاشتغال به وحده
    سبحانه ، بحيث يصير ذكره وحبه ، والتفكير في تحصيل مراضية ،فيصير أنسه بالله بدلاً
    عن أنسه بالخلق " .




    ففي رمضان
    يقل لغو الكلام ، وتزول آثار كثرة الطعام ، ويكون القيام موضع المنام ، ويخيم
    بالاعتكاف،إضافة إلى ما ورد من تصفيد الشياطين وما ورد أيضاً من تضييق مجاري
    الشيطان بالصوم ، فحينئذٍ يكون القلب في أكمل صورة للتأثر بكلام الله والخشوع في
    العبادة لله ، فيالها من نفحة يعيش فيها المسلم حلاوة المناجاة ، ولذة عبوديته
    لمولاه ، وتلهفه على تتبع رضاه . والحمد لله رب العالمين .



    منقوووول

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:52 pm